|
مقدمة
أسعدني الحظ بتحرير صفحة إنسانيات أسبوعية كل جمعة بجريدة ¢الجمهورية¢ اليومية
القاهرية - وعلي مدي الأسابيع.. والشهور.. والأيام والسنوات.. تلقيت الآلاف من
الرسائل بالبريد العادي والسريع والدولي والإليكتروني وكذلك بالفاكس.. علاوة علي
استقبالي آلافاً من المكالمات الهاتفية بالمكتب وتليفوني المحمول.
وعلي الرغم من خبرتي الطويلة في مهنة الصحافة فإنني أدركت بعد مرور العمر أن
صحافتنا كانت تهمل الجانب الإنساني.. بينما تهتم بالسياسة والاقتصاد والفن والأدب
والحوادث... إلخ.. وتأكدت أن إهمال هذا الجانب يعتبر خطأ فادحاً لا بد من تصحيحه
عملياً.. ومهنياً.. وفورياً.. ولا بد أيضاً من أن نرسخ ذلك ضمن مناهج تدريسنا لمواد
التحرير الصحفي بالجامعات.. لأن الواقع يؤكد أن الصحافة موجهة إلي الناس.. إلي
البشر.. وليس إلي الحيوانات.. ولا الجماد.. كما أن الناس مهما تنوعت أفكارهم
وأعمالهم وانتماءاتهم فإن لهم إنسانيات كثيرة في حياتهم.. ويحتاجون للفضفضة بها .
وكذلك يحتاجون لمعرفتها عن غيرهم من البشر ليتعلموا ويستفيدوا منها في حياتهم.
ففي حياة كل رجل سياسة.. وكل رجل اقتصاد.. وكل رياضي.. وكل فنان.. وكل كبير وكل
صغير.. وكل غني وكل فقير.. وكل مدير وكل مرءوس.. وكل رجل وكل امرأة.. في حياتهم
جميعاً.. أي في حياتنا جميعاً كثير.. وكثير من الإنسانيات.
واليوم أقدم هذا الكتاب بعنوان "كلام في الحب" أتناول فيه جانباً مهماً.. أو لعله
الأهم.. في وفوق كل الإنسانيات.. إنه ¢الحب¢.
فمن منكم.. أو منا ليس عنده.. أو لا يريد أن يسمع أو يقرأ ¢كلاماً في الحب¢.
www.ayamsafwat.tv
Safwatabutaleb@hotmail.com
Safwatabutaleb@yahoo.com
|